ما يتداول بعنوان “الملك سلمان يمنح الداعية ذاكر نايك الجنسية السعودية لحمايته من الانتربول” غير صحيح، والصورة المتداولة من حفل تسليم جائزة الملك فيصل عام 2015.
وللاسف وجد الحديث عن إشاعه منح الجنسية السعودية للداعية نايك صدى واسعًا في المملكة والعالم العربي ولكنها مجرد حملة ضغط نفذها أنصاره في العالم العربي لعلها تتحول إلى حقيقة في نهاية الأمر، خصوصا وأن منحه الجنسية السعودية لن يحميه من الملاحقة الدولية.
وعُرف الداعية الهندي ذاكر بمناظراته العديدة مع أنصار الديانات المسيحية واليهودية والهندوسية وعلمائها، وحواره كذلك مع ملحدين. كما عرف بمئات المحاضرات التي ألقاها بعشرات الدول العربية والغربية وفي معظم قارات العالم. وأسلم على يديه الآلاف في أنحاء العالم مباشرة أو عبر متابعة أشرطته المسموعة والمرئية وبرامجه التلفزيونية على العديد من القنوات في العالم.

